للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الأَحَادِيثِ (١) عَنْ مِائَةِ سَنَةٍ، وَإِنَّمَا قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ" يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنَّهَا تَخْرِمُ ذَلِكَ الْقَرْنَ (٢). [راجع: ١١٦، أخرجه: م ٢٥٣٧، تحفة: ٦٨٤٠، ٨٥٧٨].

٤١ - بَابُ السَّمَرِ مَعَ الأَهْلِ وَالضَّيفِ

٦٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا أَبِي (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ (٥)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ (٦): أَنَّ أَصحَابَ الصُّفَّةِ (٧) كَانُوا أُنَاسًا فُقَرَاءَ، وَأَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ

"تَخْرِمُ " في نـ: "يَنْخرِمُ". " مَعَ الأَهْلِ وَالضَّيْفِ " في نـ: "مَعَ الضَّيْفِ وَالأهْلِ". " أُنَاسًا " في هـ: "نَاسًا". " طَعَامُ اثْنَيْنِ " في نـ: "طَعَامُ الاثْنَيْنِ".

===

(١) قوله: (إلى ما يتحدثون في هذه الأحاديث) حيث يأوِّلُونها بهذه التأويلات التي كانت مشهورةً بينهم، مشارًا إليها عنهم عندهم في المعنى المراد عن مائة سنة، مثل: إن المراد بها انقراض العالم بالكلية ونحوه، وغرض ابن عمر: أن الناس ما فهموا مراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من هذه المقالة، وحملوها على محامل كلّها أوهامٌ، "ك" (٤/ ٢٣٦).

(٢) الذي هو فيه، القرن: أهل كل زمان، "مجمع" (٤/ ٢٦٣).

(٣) "أبو النعمان" محمد بن الفضل السدوسي.

(٤) "أبي" هو سليمان بن طرخان التيمى.

(٥) "أبو عثمان" عبد الرحمن النهدي.

(٦) الصدِّيق.

(٧) هم زُهَّاد الصَّحابة.

<<  <  ج: ص:  >  >>