للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ثَنَا عَثَّامٌ (١)، ثَنَا هِشَامٌ (٢)، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: كُنَّا نُؤْمَرُ عِنْدَ الْكُسُوفِ بِالْعَتَاقَةِ. [أطرافه: ٨٦، أخرجه: د ١١٩٢، تحفة: ١٥٧٥١].

٤ - بَابٌ (٣) إِذَا أَعْتَقَ عَبْدًا بَيْنَ اثْنَيْنِ (٤) أَوْ أَمَةً بَيْنَ الشُّرَكَاءِ

٢٥٢١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ (٥)، ثَنَا سُفْيَانُ (٦)، عَنْ عَمْرٍو (٧)، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ (٨) عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قالَ: "مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَإِنْ كَانَ مُوسِرًا قُوِّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَعْتِقُ". [راجع: ٢٤٩١، أخرجه: م ١٥٠١، د ٣٩٤٧، س في الكبرى ٤٩٤١، تحفة: ٦٧٨٨].

"عِنْدَ الْكُسُوفِ" في نـ: "عِنْدَ الْخُسُوفِ".

===

(١) " عثام" بفتح المهملة وشدة المثلثة هو ابن علي بن الوليد العامري الكوفي.

(٢) "هشام" ومن بعده هم المذكورون.

(٣) بالتنوين.

(٤) قوله: (إذا أعتق عبدًا بين اثنين) وكذا بين الثلاثة فصاعدًا كما في الأَمَة، وإنما خصّص العبد بالاثنين محافظة على لفظ الحديث، كذا في الكرماني (١١/ ٧٧)، قال في "الفتح" (٥/ ١٥١): قال ابن التين: أراد أن العبد كالأمة لاشتراكهما في الرقِّ، قال: وقد بيّن في حديث ابن عمر في آخر الباب أنه كان يفتي فيهما بذلك، انتهى، وكأنه أشار إلى رَدّ قول إسحاق بن راهويه: إن هذا الحكم مختص بالذكور، وهو خطأ.

(٥) "علي بن عبد الله" المديني.

(٦) ابن عيينة، "ع" (٩/ ٣١٧).

(٧) "عمرو" هو ابن دينار.

(٨) "سالم عن أبيه" عبد الله بن عمر.

<<  <  ج: ص:  >  >>