للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٦٤٧١ - حَدَّثَنَا خَلَّادُ (١) بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ (٢) قَالَ: حَدَثَنَا زِيَادُ (٣) بْنُ عِلَاقَةَ (٤) قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يصَلِّي حَتَّى تَرِمَ (٥) - أَوْ (٦) تَنْتَفِخَ - قَدَمَاهُ فَيُقَالُ (٧) لَهُ، فَيَقُولُ: "أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا". [راجع: ١١٣٠].

٢١ - بَابٌ {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ (٨) فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: ٣]

وَقَالَ الزَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ (٩): مِنْ كُلِّ مَا ضَاقَ (١٠) عَلَى النَّاسِ.

"وَقَالَ الرَّبِيعُ" في نـ: "قَالَ الرَّبِيعُ".

===

(١) بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام، السلمي الكوفي.

(٢) ابن كدام الكوفي، "ع" (١٥/ ٥٤٨).

(٣) بكسر الزاي.

(٤) بكسر المهملة وخفة اللام.

(٥) بكسر الراء.

(٦) شك من الراوي.

(٧) أي: لِمَ تصنع وقد غفر اللّه لك، ومرَّ الحديث (برقم: ١١٣٠).

(٨) قوله: (من يتوكل على الله … ) إلخ، التوكل: هو تفويضُ الأمور إلى مسبب الأسباب، وقطعُ النظر عن الأسباب العادية. وقيل: هو ترك السعي فيما لا تسعه قدرة البشر، "ك" (٢/ ٢٣). قوله: "من كل ما ضاق" يعني: التوكل على اللّه عامّ في كل أمر مضيق على الناس، يعني: لا خصوصية للتوكل في أمر، بل هو جار في جميع الأمور التي ضاقت على الإنسان، "ك" (٢٣/ ٢).

(٩) من كبار التابعين، "ع" (١٥/ ٥٤٨).

(١٠) أي: فهو حسبه من كل مضيق.

<<  <  ج: ص:  >  >>