للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٥٨٧٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ (١) قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعْتَمِرٌ (٢): سَمِعْتُ حُمَيْدًا يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ نَبِيَّ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ خَاتَمُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَكَانَ فَصُّهُ مِنْهُ (٣) (٤).

وَقَالَ يَحْيَى (٥) بْنُ أَيُّوبَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ (٦): سَمِعَ أَنَسًا، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-. [راجع: ٦٥، تحفة: ٧٧٣].

٤٩ - بَابُ خَاتَمِ الْحَدِيدِ (٧)

"أَخْبَرَنَا مُعْتَمِرٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا مُعْتَمِرٌ". "سَمِعْتُ حُمَيْدًا" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا". "ثَبِيَّ اللهِ" في نـ: "النَّبِيَّ".

===

(١) هو: ابن راهويه.

(٢) هو: ابن سليمان.

(٣) ذكره بتأويله ورِقًا، "مجمع" (٤/ ١٤٨).

(٤) قوله: (وكان فصه منه) لا يعارضه ما أخرجه مسلم وأصحاب السنن عن أنس: "كان خاتم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ورق، وكان فصه حبشيًّا"؛ لأنه إما أن يحمل على التعدد، وحينئذٍ كان معناه أي: كان حجرًا من بلاد الحبشة، أو على لون الحبشة، أو كان جزعًا أو عقيقًا؛ لأن ذلك قد يؤتى به من بلاد الحبشة، ويحتمل أن يكون هو الذي فصه منه، ونسب إلى الحبشة للصنعة فيه، إما لصياغته وإما لنقشه، والله أعلم، "فتح" (١٠/ ٣٢٢).

(٥) أراد بهذا التعليق بيان سماع حميد له من أنس، "ف" (١٠/ ٣٢٢)، "ع" (١٥/ ٧٢).

(٦) الطويل، "ع" (١٥/ ٧١).

(٧) قوله: (باب خاتم الحديد) أي: لبيان جواز اتخاذه والانتفاع به بأي وجه كان، ومعنى الحديث ظاهر. ويفهم من هذا الحديث صحة اتخاذ خاتم الحديد، وإن فهم منع لبس الحديد من موضع آخر. ولقد أغرب من

<<  <  ج: ص:  >  >>