للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَبْدًا لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ الله، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ". [أطرافه: ١٦، ٦٠٤١، ٦٩٤١، أخرجه: م ٤٣، س ٤٩٨٧، تحفة: ١٢٥٥].

١٥ - بَابُ تَفَاضُلِ أَهْلِ الإِيمَانِ فِي الأَعْمَالِ (١)

٢٢ - حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ (٢) قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ (٣)، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ (٤)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ (٥) الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُولُ اللهُ (٦):

"إِذْ أَنْقَذَهُ اللهُ"، في نـ: "أَنْ أَنْقَذَهُ اللهُ".

===

أو معنوية؟ قال بكلٍّ قومٌ، ويشهد للأول قول بلال: "أحد أحد" حين عُذِّب في الله إكراهًا على الكفر، فمزج مرارةَ العذاب بحلاوة الإيمان، وعند موته أهله يقولون: "واكرباه" وهو يقول: "واطرباه غدًا ألقى الأحبة محمدًا وصحبه"، فمزج مرارةَ الموت بحلاوة اللقاء، وهي حلاوة الإيمان، فالقلب السليم من أمراض الغفلة والهوى يذوق طعم الإيمان ويتنعَّمُ به، كما يذوق الفم طعم العسل وغيره من ملذوذات الأطعمة ويتَنَعَّمُ بها، "قسطلاني" (١/ ١٧٧).

(١) أي: التفاضل الحاصل بسبب الأعمال، "ع" (١/ ٢٥٥).

(٢) "إسماعيل" ابن أخت الإمام مالك المشهور بابن أبي أويس.

(٣) "مالك" ابن أنس الإمام.

(٤) "عمرو بن يحيى" ابن عمارة "المازني".

(٥) سعد بن مالك، "قس" (١/ ١٧٨).

(٦) للملائكة.

<<  <  ج: ص:  >  >>