للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

لِعُرْوَةَ (١): إِنَّ أَخَاكَ (٢) يَوْمَ خَسَفَتِ الشَّمسُ بِالْمَدِينَةِ لَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ الصُّبْحِ، قَالَ: أَجَلْ (٣)، لأَنَّهُ أَخْطَأَ السُّنَّةَ (٤). [راجع: ١٠٤٤، أخرجه: م ٩٠٢، ٩٠١، د ١١٨٠، س ١٤٦٩، ١٤٧٢، ق ١٢٦٣، تحفة: ١٦٥٤٩، ١٦٦٩٢، ٦٣٣٥].

٥ - بابٌ هَلْ يَقُولُ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ أَوْ خَسَفَتْ؟ وَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَخَسَفَ الْقَمَرُ} [القيامة: ٨]

١٠٤٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ (٥) قَالَ: ثَنَا اللَّيْثُ قالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى يَوْمَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ فَكَبَّرَ، فَقَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقَامَ كَمَا هُوَ، ثُمَّ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً، وَهِيَ أَدْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الأُولَى، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، وَهِىَ أَدْنَى مِنَ الرَّكْعَةِ الأُولَى،

"أَوْ خَسَفَتْ" زاد في عسـ: "الشَّمْسُ". "حَدَّثَنَا سَعِيدُ" في نـ: "حَدَّثَنِي سَعِيدُ". "أَنَّ رَسُولَ اللهِ" في صـ: "أنَّ النَّبِيَّ". "فَقَامَ كَمَا هُوَ" كذا في ذ، وفي نـ: "وَقَامَ كَمَا هُوَ". "وَهِيَ أَدْنَى مِنَ الرَّكْعَةِ" في نـ: "وَهُو أَدْنَى مِنَ الرَّكْعَةِ".

===

(١) ابن الزبير.

(٢) أي: عبد الله بن الزبير، "قس" (٣/ ٩٠).

(٣) أي: نعم صلى كذلك.

(٤) أي: جاوزها سهوًا، وتُعُقِّب بأن عروة تابعي وعبد الله صحابي فالأخذُ بفعله أولى، "الخير الجاري" (١/ ٤٨٣).

(٥) "سعيد بن عفير" بضم العين المهملة، الأنصاري البصري.

<<  <  ج: ص:  >  >>