للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

خَيْرَ (١) مَالِ الْمُسْلِمِ (٢) غَنَمٌ، يَتَّبعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ (٣) (٤) وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ (٥)، يَفِرُّ (٦) بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ". [راجع: ١٩].

١٥ - بَابُ التَّعَوُّذِ مِنَ الْفِتَنِ

٧٠٨٩ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ (٧) بْنُ فَضَالَةَ (٨) قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ (٩)،

===

(١) بالنصب ورفع "غنم" وبالعكس، "مجمع" (٣/ ٢٣٠).

(٢) قوله: (خير مال المسلم … ) إلخ، فإن قلت: فيه أن الاعتزال أولى، والقواعد الإسلامية تقتضي أولوية الاختلاط، ولهذا شرع الجماعة في الصلوات لاختلاط أهل المحلة، والجمعة لأهل البلد، والعيد لأهل السواد، والوقوف بعرفات لأهل الآفاق، ومنع نقل اللقيط من البلد إلى القرية وجوّز العكس (١)؟ قلت: الأوقات والأحوال مختلفة، فالجليس الصالح خير من الوحدة، وهي خير من الجليس الطالح، "ك" (٢٤/ ١٦٥)، "مجمع" (٣/ ٢٣٠).

(٣) بشين معجمة وعين مهملة مفتوحتين: أعلى الجبل، وسعف بسين مهملة ولا معنى له هنا، الجوهري: هو غصن النخل، "مجمع" (٣/ ٧٥).

(٤) مرَّ الحديث (برقم: ٦٤٩٥).

(٥) أي: المطر، وأراد بها التِّلال والبراري والأودية، "ع" (١٦/ ٣٥٥).

(٦) حال.

(٧) بضم الميم.

(٨) بفتح الفاء والتخفيف.

(٩) الدستوائي.


(١) في الأصل: "وجواز العكس".

<<  <  ج: ص:  >  >>