للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٢ - بَابٌ إِذَا احْتَلَمَتِ الْمَرْأَةُ

٢٨٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ (١) بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالكٌ (٢)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ (٣)، عَنْ أَبِيهِ (٤)، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ (٥)، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ (٦) أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيمٍ (٧) امْرَأَةُ

"أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ" في ن: "أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رضي الله عنها".

===

لفظ: "سترتُ النَّبي - صلى الله عليه وسلم -" لا في تمام الحديث، قال ابن بطال: أجمعوا على وجوب ستر العورة عن أعين الناظرين، "كرماني" (٣/ ١٤٥).

(١) "عبد الله" التِّنّيسي.

(٢) "مالك" الإمام.

(٣) "هشام بن عروة" ابن الزبير.

(٤) "أبيه" عروة بن الزبير بن العوام.

(٥) "زينب بنت أبي سلمة" وهو عبد الله بن عبد الأسد المخزومي.

(٦) قوله: (عن أم سلمة) قال ابن حجر في "فتح الباري" (١/ ٣٨٨): وقد اتفق الشيخان على إخراج هذا الحديث من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عنها، ورواه مسلم أيضًا من الزهري عن عروة، لكن قال: عن عائشة، وفيه أن المراجعة وقعت بين أم سليم وعائشة، ونقل القاضي عياض عن أهل الحديث: أن الصحيح أن القصة وقعت لأم سلمة لا لعائشة، وهذا يقتضي ترجيح رواية هشام، لكن نقل ابن عبد البر عن الذهلي أنّه صحّح الروايتين، وأشار أبو داود إلى تقوية رواية الزهري.

قال النووي في "شرح مسلم": يحتمل أن تكون عائشة وأم سلمة أنكرتا على أم سليم، وهو جمع حسن، لأنه لا يمتنع حضور أم سلمة وعائشة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - في مجلس واحد، انتهى كلام "الفتح"، وكذا في "العيني" (٣/ ٦٧).

(٧) والدة أنس.

<<  <  ج: ص:  >  >>