للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَعَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَسُبُّ كُفَّارَهُمْ (١) فَقَالَ: مَا كِدْتُ أُصَلِّي الْعَصْرَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْس، قَالَ: فَنَزَلْنَا بُطْحَانَ، فَصَلَّى بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْس، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْربَ.

[راجع: ٥٩٦].

٣٩ - بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ السَّمَرِ (٢) بَعْدَ الْعِشَاءِ

السَّامِرُ مِنَ السَّمَرِ (٣)،

"عَنْ جَابِرٍ " في صـ: "عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ". " رَضِيَ الله عَنْهُ " كذا في صـ، ذ، وفي عسـ: "رِضْوَانُ اللهِ عَلَيهِ". " فَقَالَ " في نـ: "وَقَالَ". " غَرَبَتِ الشَّمْسُ " كذا في ذ، وفي نـ: "غَرَبَتْ"، وكذا في الآتي. " السَّامِرُ مِنَ السَّمَرِ إلخ " ثبت في ذ.

===

(١) أي: كفَّار قريش، جاز عود الضمير للظهور، "ك" (٤/ ٣٣٣).

(٢) قوله: (من السَّمر) بالتحريك: الليل وحديثه، كذا في "القاموس" (ص: ٣٨٢). وأصل السَّمر: ضوء القمر؛ لأنهم كانوا يتحدثون فيه، والمراد بما يكره من السَّمر حديث الليل في أمر مباح، وأما المحرم منه فهو حرام في كل وقت، "ع" (٤/ ١٣٣)، "خ" (١/ ٣٢٣).

(٣) قوله: (السَّامر من السَّمر) إلى آخره، هذا وقع في رواية أبي ذر وحده، أراد به تفسير قوله تعالى: {سَامِرًا تَهْجُرُونَ} [المؤمنون: ٦٧]، قاله السيوطي (٢/ ٤٣٦) وغيره. قال العيني: أشار إلى أن لفظ: "السَّامر" مشتقٌ من: السَّمر، ثم أشار إلى أن لفظ "السَّامر" تارةً يكون مفردًا، ويكون جمعه: سُمَّارٌ بضمِّ السين وتشديد الميم، كطالب وطلَّاب، وتارةً يكون جمعًا أشار إليه بقوله: "والسَّامر ههنا" يعني في هذا الموضع "في موضع الجمع"، يقال: سمر القوم فهم سمار وسامر، انتهى، ومطابقة حديث الباب في قوله: "والحديث بعدها"؛ لأن الحديث بعد العشاء هو السَّمر، كذا في "العيني" (٤/ ١٣٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>