للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَبِي قَالَ: ثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ (١)، ثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الْمَدِينَةَ أَمَرَ بِالْمَسْجِدِ، فَقَالَ: "يَا بَنِي النَّجَّارِ ثَامِنُونِي (٢) حَائِطَكُمْ هَذَا"، فَقَالُوا: لَا وَاللَّهِ لَا نَطْلُبُ ثَمَنَهُ (٣) إِلَّا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. [راجع: ٢٣٤، تقدم تخريجه: ٢٧٧١، تحفة: ١٦٩١].

٣١ - بَابُ وَقْفِ الدَّوَابِّ وَالْكُرَاعِ وَالْعُرُوضِ وَالصَّامِتِ (٤)

"أَمَرَ بِالْمَسْجِدِ" في هـ، ذ: "أَمَرَ بِبِنَاءِ الْمَسْجِدِ". "فَقَالَ: يَا بَنِي النَّجَّارِ" في نـ: "وَقَالَ: يَا بَنِي النَّجَّارِ". "حَائِطَكُمْ" كذا في ذ، وفي نـ: "بِحَائِطِكُمْ". "فَقَالُوا" في نـ: "قَالُوا".

===

(١) " أبو التياح" يزيد بن حميد الضبعي.

(٢) قوله: (ثامِنُوني حائطكم) أي: قَرِّروا معي ثمنه وبيعونيه بالثمن، كذا في "المجمع" (١/ ٣٠٥).

(٣) قوله: (لا نطلب ثمنه إلا إلى الله) قال الكرماني (١٢/ ٨٤): فإن قلت: الطلب مستعمل بـ "من" فالقياس أن يقال: إلا من الله، قلت: معناه لا نطلب ثمنه من أحد ولكنه مصروف إلى الله، والاستثناء منقطع، أو لا نطلب [ثمنه] مصروفًا إلا إلى الله (١).

(٤) قوله: (باب وقف الدواب والكُراع والعُروض والصامت) هذه الترجمة معقودة لبيان وقف المنقولات، والكراع بضم الكاف وتخفيف الراء: اسم لجميع الخيل، فهو بعد الدواب من عطف الخاص على العام، والعروض بضم المهملة جمع عرض بالسكون، وهو جميع ما عدا النقد من المال، والصامت بالمهملة بلفظ ضد الناطق، والمراد به من النقد الذهب والفضة.


(١) كذا في الأصل و"العيني" (١٠/ ٦١)، وفي "ك" و"ف" (٥/ ٣٩٩): لا نطلب ثمنه إلا مصروفًا إلى الله.

<<  <  ج: ص:  >  >>