للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ: الْمُشَاطَةُ مَا يَخْرُجُ مِنَ الشَّعَرِ إذَا مُشِطَ، وَالْمُشَاقَةُ مِنْ مُشَاقَةِ (١) الْكَتَّانِ. [راجع: ٣١٧٥، أخرجه: س في الكبرى ٧٦١٥، تحفة: ١٦٧٦٥، ١٧١٣٤].

٤٨ - بَابٌ (٢) الشِّرْكُ وَالسِّحْرُ مِنَ الْمُوبِقَاتِ (٣)

٥٧٦٤ - حَدَّثَنَا عَبدُ الْعَزِيز بْنُ عَبدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ (٤)، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زيدٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ (٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "اجْتَنِبُوا الْمُوبِقَاتِ (٦): الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ". [راجع: ٢٧٦٦].

"قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ" في نـ: "يُقَالُ" وفي ذ: "وَيُقَالُ". "وَالْمُشَاقَةُ مِنْ مُشَاقَةِ الْكَتَّانِ" في ذ: "وَالْمُشَاطَةُ مِنْ مُشَاطَةِ الكَتَّان" - كذا لأبي ذر، وكأن المراد أن اللفظ مشترك بين الشعر إذا مُشِط وبين الكتان إذا سُرِح، ولغير أبي ذر: "والمشاقة" وهو أشبه، وقيل: المشاقة هي المشاطة بعينها، والقاف تبدل من الطاء لقرب المخرج، "ف" (١٠/ ٢٣٢) -. "حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ". "حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ" في نـ: "حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ".

===

(١) بالقاف، أي: ما ينقطع من الكتان، وقيل: معناهما واحد.

(٢) بالتنوين، "قس" (١٢/ ٥٦٤).

(٣) أي: المهلكات، "ف" (١٠/ ٢٣٢).

(٤) هو: ابن بلال.

(٥) سالم، "ك" (٢١/ ٣٩).

(٦) قوله: (اجتنبوا الموبقات … ) إلخ، أورده مختصرًا، وقد تقدم في "الوصايا" (ح: ٢٧٦٦) بلفظ: "اجتنبوا السبع الموبقات"، وساق الحديث بتمامه، ويجوز نصب الشرك بدلًا من السبع، والرفع على الاستئناف فيكون

<<  <  ج: ص:  >  >>