"ارْجِعْ" في نـ: "فَارْجِعْ". "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ" في نـ: "فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ". "أَخْتَلِفُ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي ذ:"اخْتَلَفْتُ". "فَاسْتَيْقَظَ" في نـ: "وَاسْتَيْقَظَ".
===
(١) بلفظ المضارع وفي بعضها بلفظ الماضي أي: ترددت وذهبت ورجعت، "ك"(٢٥/ ٢٠٨).
(٢) قوله: (فاهبط باسم الله) ظاهر السياق أن موسى هو الذي قال له ذلك؛ لأنه ذكره عقيب قوله - صلى الله عليه وسلم -: "يا موسى قد والله استحييت … " إلخ.
وليس كذلك بل الذي قال له جبرئيل عليه الصلاة والسلام، وبذلك جزم الداودي، "ف"(١٣/ ٤٨٦ - ٤٨٧)،"ع"(١٦/ ٦٩٨).
(٣) قوله: (فاستيقظ) وفي بعضها بالمتكلم، ففيه التفات، "ك"(٢٥/ ٢٠٨)، أي: استيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والحال أنه في المسجد الحرام، "ع"(١٦/ ٦٩٨). قال القرطبي ["المفهم"(١/ ٣٨٥)]: يحتمل أن يكون استيقاظًا من نومة نامها بعد الإسراء؛ لأن إسراءه لم يكن طول ليلته وإنما كان في بعضها، ويحتمل أن يكون المعنى: أفقت مما كنت فيه مما خامر باطنه من مشاهدة الملأ الأعلى لقوله تعالى: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى}[النجم: ١٨]، فلم يرجع إلى حال بشريته إلا وهو بالمسجد الحرام، وأما قوله في أوله:"بينا أنا نائم" فمراده في أول القصة، وذلك أنه كان قد ابتدأ نومه فأتاه الملك فأيقظه. وفي قوله في الرواية الأخرى:"بينا أنا بين النائم واليقظان" إشارة إلى أنه لم يكن استحكم في نومه، انتهى. وهذا كله ينبني على توحد القصة، وإلا فمتى حملت