للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٣٧٤ - حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (٣)، عَنْ قَتَادَةَ (٤)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ، إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ، أَتَاهُ مَلَكَانِ (٥) فَيُقْعِدَانِهِ (٦)، فَيَقُولَانِ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ لِمُحَمَّدٍ (٧)، فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ

"إنَّهُ لَيَسْمَعُ" كذا في ذ، وفي نـ: "وَإنَّهُ لَيَسْمَع". "فِي هَذَا الرَّجُلِ" في نـ: "لِهَذَا الرجُلِ". "لِمُحَمَّدٍ" في شحج: "مُحَمَّد".

===

(١) " عياش بن الوليد" الرقام البصري.

(٢) "عبد الأعلى" ابن عبد الأعلى السامي.

(٣) "سعيد" ابن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم.

(٤) "قتادة" ابن دعامة بن قتادة السدوسي.

(٥) قوله: (أتاه ملكان) زاد ابن حبان [ح: ٣١١٧] والترمذي [ح: ١٠٧١]: "أسودان أزرقان يقال لأحدهما: المنكر، وللآخر النكير"، وكلاهما ضد المعروف، وسميا به لأن الميت لم يعرفهما، وذكر بعض الفقهاء أن اسم الذين يسألان المذنب منكر ونكير، وأن اسم الذين يسألان المطيع مبشر وبشير، كذا في "الفتح" (٣/ ٢٣٧)، "قس" (٣/ ٥٣٣).

(٦) فتعاد روحه في جسده.

(٧) قوله: (في هذا الرجل لِمحمد) بيان من الراوي، أي: لأجل محمد -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وعبّر بذلك امتحانًا لئلا يتلقن تعظيمه من عبارة القائل، قيل: يكشف للميت حتى يرى النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وهي بشرى عظيمة للمؤمن إن صح ذلك، ولا نعلم حديثًا صحيحًا مرويًّا في ذلك، والقائل به إنما استند لمجرد أن الإشارة لا تكون إلا للحاضر، لكن يحتمل أن تكون الإشارة لما في الذهن، فيكون مجازًا، قاله القسطلاني (٣/ ٥٣٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>