للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وَقَوْلِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- (١): "وَلَا يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ"؛ {لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا (٢) فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ (٣)} إِلَى قَوْلِهِ: {فَإِنَّ اللهَ بِهِ عَلِيمٌ} [البقرة: ٢٧٣].

١٤٧٦ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ (٦) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قالَ:

"يُغْنِيهِ" في نـ: "يُغْنِيهِ، لِقَولِ اللهِ تَعَالَى". " {لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا. . .} إلخ" في نـ: {لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا} الآية". " {يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ} " سقط في نـ.

===

= أو قيمتها، واعترض بأن ادِّعاء النسخ مشترك بينهما لعدم العلم بسبق أحدهما على الآخر، "قس" (٣/ ٦٨٧) مختصرًا، [انظر: "أوجز المسالك" (٦/ ٧٤)].

(١) سيأتي.

(٢) قوله: ({لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا}) هذا يدلّ على أن من استطاع ضربًا فيها فله نوع من الغنى، كذا في "الكرماني" (٨/ ٢١)، ومن ثم قال في "الدر المختار" (٢/ ٣٥٤): ولا يحلّ أن يسأل شيئًا من القوت من له قوت يومه بالفعل أو بالقوة كالصحيح المكتسب، ويأثم معطيه إن علم بحاله لإعانته على المحرّم، ولو سأل الكسوة لاشتغاله بالجهاد أو طلب العلم جاز لو محتاجًا.

(٣) أي: في لباسهم وحالهم ومقالهم، "ع" (٦/ ٥٠٦).

(٤) "حجاج بن منهال" أبو محمد الأنماطي البصري.

(٥) "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.

(٦) "محمد بن زياد" الألهاني.

<<  <  ج: ص:  >  >>