للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

"إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّة" (١). وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: ٤٨]. {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} [الحجرات: ٩]، فَسَمَّاهُمُ الْمُؤْمِنِينَ (٢).

٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ (٣) قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ (٤) قَالَ: ثَنَا أَيُّوبُ (٥) ويُونُسُ (٦)، عَنِ الْحَسَنِ (٧)، عَنِ الأَحْنَفِ (٨) بْنِ قَيْسٍ قَالَ: ذَهَبْتُ لأَنْصرَ هَذَا الرَّجُلَ (٩)، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرَةَ (١٠) فَقَالَ: أَيْنَ

"{اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} " في نـ: " {اقْتَتَلُوا} الآية".

===

(١) معناه أنك في تعييره بأمه على خُلُق من أخلاق الجاهلية ولست جاهلًا، "ك" (١/ ١٣٩).

(٢) قوله: (فسمّاهم المؤمنين) أي: سمى الله تعالى أهل القتال مؤمنين، فعلم أن صاحب الكبيرة لا يخرج عن الإيمان، "ك" (١/ ١٤١).

(٣) "عبد الرحمن بن المبارك" ابن عبد الله العيشي.

(٤) "حماد بن زيد" أي ابن درهم أبو إسماعيل الأزرق.

(٥) "أيوب" السختياني.

(٦) "يونس" ابن عبيد بن دينار البصري.

(٧) "الحسن" أبي سعيد بن أبي الحسن الأنصاري البصري.

(٨) "الأحنف" أبي بحر الضحاك.

(٩) قوله: (هذا الرجل) يعني علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ووقع في رواية الإسماعيلي: يعني عليًّا، ووقع للبخاري في "الفتن" (ح: ٧٠٨٣): "أريد نصرة ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"، قال الكرماني: وقيل: يعني عثمان رضي الله عنه، "عيني" (١/ ٣١٦).

(١٠) اسمه نفيع - بالضم - بن الحارث بن كلدة.

<<  <  ج: ص:  >  >>