للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قَالَ ابْنُ شِهَابِ (١): ثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا يَسُرُّنِي أَنْ لَا يَمُرَّ (٢) عَلَيَّ ثَلَاثٌ وَعِنْدِي مِنْهُ شيْءٌ، إِلَّا شيْءٌ (٣) أُرْصِدُهُ لِدَيْنٍ". رَوَاهُ صَالِحٌ وَعُقَيْلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ (٤). [طرفاه: ٦٤٤٥، ٧٢٢٨، تحفة: ١٤١١٦].

"ذَهَبًا مَا يَسُرُّنِي" في صـ، مه: "ذَهَبًا يَسُرُّنِي".

===

(١) " ابن شهاب" محمد بن مسلم الزهري.

(٢) قوله: (ما يسرُّني أن لا يمرَّ) وقال ابن مالك: فيه وقوع جواب "لو" مضارعًا منفيًا بما، والأصل أن يكون ماضيًا مثبتًا، فكأنه أوقع المضارع موقع الماضي، أو يكون الأصل: ما كان يسرُّني، فَحُذِف "كان" وهو جواب لو، وفيه ضمير "هو" الاسم، ويسرّني الخبر، وحذفُ "كان" مع اسمها وبقاءُ خبرها كثير، وهذا أولى، انتهى.

ووقع في حديث أبي ذر: "ما يسرّني أن يمكث عندي"، وفي حديث أبي هريرة: "يسرّني أن لا يمكث"، ومفهوم كل منهما مطابق لمنطوق الآخر، ووقع للأصيلي وكريمة في رواية أبي هريرة: "ما يسرّني أن لا يمكث" وعلى هذا فـ "لا" زائدة، قاله في "الفتح" (٥/ ٥٦)، قال العيني (٩/ ١٠٦): إذا كانت كلمة "ما" في "ما يسرّني" نافية فنعم، وأما إذا كانت موصولة فلا، انتهى.

(٣) ارتفاع "شيء" على أنه بدل من "شيء" الأول، "ع" (٩/ ١٠٦).

(٤) مما هو في "الزهريات" للذهلي، "قس" (٥/ ٤٢٧). [وانظر: "تغليق التعليق" (٣/ ٣١٨)].

<<  <  ج: ص:  >  >>