"حِمَارًا وَحْشِيًّا" في ذ: "حِمَارَ وَحْشٍ". "بَعْضُ أَصْحَابِهِ" في نـ: "بَعضُ أصحَابِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-".
===
من المكاسب، ولهذا قال بعض العلماء: إنها أفضل المكاسب، والمراد بالصغار -وهو بفتح المهملة وبالمعجمة- بذل الجزية. وفي قوله:"تحت ظل رمحي" إشارة إلى أن ظله ممدود إلى أبد الآباد. وذكر المصنف في الباب حديث أبي قتادة في قصة الحمار الوحشي بإسنادين، وقد تقدم شرحه في "الحج"، والغرض منه قوله:"فسألهم رمحه فأبوا"، "ف"(٦/ ٩٨).
(١) هو التِّنِّيسي.
(٢)"أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله" هو سالم بن أبي أمية.
(٣)"أبي قتادة" الحارث بن ربعي الأنصاري.
(٤) أي: يعطوه.
(٥) فيه الترجمة، ومرّ الحديث (برقم: ١٨٢٣) في "الحج".