أحاديث ليس فيها مما ترجم به إلا الخاتم والنعل والسيف، وذكر فيه الكساء والإزار ولم يصرِّح بهما في الترجمة، فَمِمّا ذكره في الترجمة ولم يخرج حديثه في الباب "الدرعُ"(١)، ولعله أراد أن يكتب فيها حديث عائشة "أنه -صلى الله عليه وسلم- توفي ودرعه مرهونة" فلم يتفق ذلك، وقد سبق في "البيوع"(برقم: ٢٠٦٨) و"الرهن"(برقم: ٢٥٠٩). ومن ذلك:"العصا"، ولعله أراد أن يكتب حديث ابن عباس:"أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يستلم الركن بمحجن"، وقد مضى في "الحج"(برقم: ١٦٠٧)، وسيأتي في تفسير {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}[الليل: ١]، (برقم: ٤٩٤٦) ذكرُ الْمِخْصَرَة وهي عصا يُمسكها الكبير يتكئ عليها، وكانت عند الخلفاء بعده حتى كسرها جهجاه الغفاري زمن عثمان. ومن ذلك الشَّعر، ولعله أراد أن يكتب فيه حديث أنس الماضي في "الطهارة"(برقم: ١٧٠) في قول ابن سيرين: "عندنا شَعر من شَعر النبي -صلى الله عليه وسلم- صار إلينا من قِبَل أنس". وأما قوله:"وآنيتِه" بعد ذكر القدح فمن عطف العامّ على الخاصِّ، ولم يذكر في الباب من الآنية سوى القدح، وفيه كفاية يدل على ما عداه، "فتح الباري"(٦/ ٢١٣).
(١)"محمد بن عبد الله" هو ابن المثنى بن عبد الله، البصري، "قس"(٧/ ٢٣).
(٢)"ثمامة" هو ابن عبد الله بن أنس، قاضي البصرة، يروي عن جده أنس.