للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ (١) عَنِ الزُّهْرِيِّ (٢). [طرفه: ٥٧٩٠، أخرجه: س ٥٣٢٦، تحفة: ٦٩٩٨، ٦٨٦٨].

٣٤٨٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ (٥)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "نَحْنُ الآخِرُونَ (٦) السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بَيْدَ (٧) كُلِّ أمَّةٍ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبلِنَا وَأُوتينَا مِنْ بَعْدِهِمْ، فَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا (٨) فِيهِ، فَغَدٌ لِلْيَهُودِ وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى". [راجع: ٢٣٨، أخرجه: س ١٣٦٧، تحفة: ١٣٥٢٢].

"اخْتَلَفُوا فِيهِ" لفظ "فيه" ثبت في ذ. "فَغَدٌ لِلْيَهُودِ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَغَدًا لِلْيَهُودِ".

===

(١) " عبد الرحمن بن خالد" الفهمي مولى الليث بن سعد.

(٢) "الزُّهري" محمد بن مسلم بن شهاب.

(٣) "موسى بن إسماعيل" التبوذكي.

(٤) "وهيب" هو ابن خالد.

(٥) "ابن طاوس" عبد اللّه عن أبيه طاوس بن كيسان.

(٦) قوله: (الآخِرون) أي: في الدنيا. و"السابقون" أي: المتقدّمون على أهل الأديان منزلةً في الحشر وفي القضاء قبل الخلائق وفي دخول الجنة، كذا في "المجمع" (١/ ٥١). و"بيد" مثل غير وزنًا ومعنىً وإعرابًا، "ع".

(٧) بفتح الموحدة وسكون التحتية ودال المهملة أي: غير، "قس" (٧/ ٤٩٨).

(٨) قوله: (اختلفوا) قيل: إن معنى الاختلاف فيه أنه فُرِض يومٌ للجمع للعبادة ووُكِّل إلى اختيارهم، فمالت اليهود إلى السبت والنصارى إلى الأَحَد، وهدانا الله إلى يوم الجمعة الذي هو أفضل الأيام، قاله الكرماني

<<  <  ج: ص:  >  >>