للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

مِمَّنْ عَزَلْتَ (١) فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ} [الأحزاب: ٥١]

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (٢): {تُرْجِي}: تُؤَخِّرُ. {أَرْجِهْ (٣)} [الأعراف: ١١١، الشعراء: ٣٦]: أَخِّرْهُ.

٤٧٨٨ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ (٥) قَالَ هِشَامٌ (٦): حَدَّثَنَا (٧) عَنْ أَبِيهِ (٨)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ (٩) لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وَأَقُولُ: أَتَهَبُ الْمَرْأَةُ

"قَالَ هِشَامٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا هِشَامٌ".

===

ذلك، قال عامر الشعبي: كن نساء وهبن أنفسهن له -صلى اللَّه عليه وسلم- فدخل ببعض وأرجأ بعضًا منهن أم شريك، وهذا شاذ، والمحفوظ أنه لم يدخل بأحد من الواهبات كما سيأتي قريبًا، "قسطلاني" (١٠/ ٥٩٠).

(١) أي: طلقت بالرجعة، "بيض" (٢/ ٢٥٠).

(٢) فيما وصله ابن أبي حاتم، "قس" (١٠/ ٥٩١).

(٣) في "الأعراف" و"الشعراء"، ذكره استطرادًا، "قس" (١٠/ ٥٩١).

(٤) أبو السُّكَين الطائي، "قسطلاني" (١٠/ ٥٩١). [تقدم برقم: ٩٦٦].

(٥) حماد بن أسامة، "قس" (١٠/ ٥٩١).

(٦) ابن عروة بن الزُّبَير، "قس" (١٠/ ٥٩١).

(٧) فيه تقديم المخبر على الصيغة وهو جائز، وتقديره: حَدَّثَنَا هشام، "ف" (٨/ ٥٢٥).

(٨) عروة.

(٩) قوله: (أغار على اللاتي وهبن أنفسهن) كذا روي بالغين المعجمة من الغيرة وهي الحمية والأنفة، وعند الإسماعيلي: "كانت تُعَيِّر اللاتي" بعين

<<  <  ج: ص:  >  >>