للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤٨٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (٢): سَمِعْتُ قَتَادَةَ (٣)، عَنْ أَنَسٍ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} قَالَ: الْحُدَيْبِيَةُ (٤). [راجع: ٤١٧٢].

٤٨٣٥ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ (٦)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّل قَالَ: قَرَأَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ سُورَةَ الْفَتْحِ فَرَجَّعَ (٧) فِيهَا. . . . . . .

"حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ". "سَمِعْتُ قَتَادَةَ" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ".

===

(١) محمد بن جعفر، "قس" (١١/ ٨٠).

(٢) ابن الحجاج، "قس" (١١/ ٨٠).

(٣) ابن دعامة، "قس" (١١/ ٨٠).

(٤) قوله: (قال: الحديبية) أي: الصلح الواقع فيها، وجعله فتحًا باعتبار ما فيه من المصلحة وما آل الأمر إليه. قال الزهري فيما ذكره في "اللباب": لم يكن فتح أعظم من صلح الحديبية، وذلك أن المشركين اختلطوا بالمسلمين فسمعوا كلامهم فتمكن الإسلام في قلوبهم، وأسلم في ثلاث سنين خلق كثير، وكثر سواد الإسلام، "قس" (١١/ ٨١). وفرغ بسبب الصلح رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لسائر العرب، فغزاهم وفتح مواضع، وأدخل في الإسلام خلقًا عظيمًا، "بيض" (٢/ ٩٩١).

(٥) ابن الحجاج.

(٦) المزني، "قس" (١١/ ٨١).

(٧) أي: رَدَّدَ صوته بالقراءة، زاد في "التوحيد" (برقم: ٧٥٤٠): كيف ترجيعه؟ قال: أ أ أ ثلاث مرات، "قس" (١١/ ٨١). وهذا إنما حصل منه

<<  <  ج: ص:  >  >>