"وَقَوْلُهُ" في ذ: "وَقَولُه تَعَالَى"، وفي نـ:"وَقَولُ اللَّه تَعَالَى". " {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا … } إلخ" في سفـ بدله: "الآية". " {مَتَاعُ الْغُرُورِ} " زاد بعده هنا في سفـ، سـ، هـ، ذ:" {بِمُزَحْزِحِهِ}: بِمُبَاعِدِهِ". " {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا … } إلخ" كذا سفـ، وفي ذ:"وَقَولِهِ: {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا} الآية".
===
غنى، وهو قريب المعنى من التمني، وقيل: الفرق بينهما أن الأمل ما تقدم له سبب والتمني بخلافه، وقيل: لا ينفك الإنسان من أمل فإن فاته ما أمله عَوّل على التمني، ويقال: الأمل إرادة الشخص لتحصيل شيء يمكن حصوله فإذا فاته تمناه، "ف"(١١/ ٢٣٦).
(٤) هو الإشارة إلى أن متعلق الأمل ليس بشيء، لأنه متاع الغرور، "قس". [وانظر:"ع"(١٥/ ٥٠١)].
(٥) قوله: ({ذَرْهُمْ … } إلخ) الأمر فيه للتهديد أي: ذر المشركين يا محمد " {يَأْكُلُوا} " في هذه الدنيا " {وَيَتَمَتَّعُوا} " من لذاتها إلى أجلهم الذي أُجِّلَ لهم. وفيه: زجر عن الانهماك في ملاذِّ الدنيا. قوله:" {وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ} " أي: يشغلهم عن عمل الآخرة، "ع"(١٥/ ٥٠١).