للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَبُو هُرَيْرَةَ: وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (١)}.

[راجع: ١٧٦، أخرجه: م ٦٤٩، س ٤٨٦، تحفة: ١٣١٤٧، ١٥١٥٦].

٦٤٩ - قَالَ شُعَيْبٌ (٢): وَحَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: تَفْضُلُهَا بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً. [راجع: ٦٤٥، أخرجه: م ٦٥٠، س ٨٣٧، تحفة: ٧٦٧٨].

٦٥٠ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ (٥) قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمًا (٦) قَالَ: سَمِعْتُ

"وَاقْرَءُوا" في نـ: "فَاقْرَءُوا". " {إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ} " في عسـ: "وَقُرْآنَ الْفَجْرِ" كذا في الحاشية، وفي "قس" (٢/ ٣٣١): ولابن عساكر: "وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ". "قَالَ: تَفْضلُهَا" في نـ: "تَفْضُلُهَا".

===

(١) قوله: " {قُرْآنَ الْفَجْرِ} " كناية عن صلاة الفجر؛ لأن الصلاة مستلزمة للقرآن، وقوله: " {مَشْهُودًا} " أي: محضورًا فيه، "ع" (٤/ ٢٣٥).

(٢) قوله: (قال شعيب) يحتمل أن يكون داخلًا تحت الإسناد الأول، فتقديره: حدثنا أبو اليمان قال شعيب، وأن يكون تعليقًا من البخاري، "ع" (٤/ ٢٣٥). ويمكن أن يكون اجتماع الملائكة هو سبب الدرجتين الزائدتين على الخمسة والعشرين في الصلوات التي لا اجتماع فيها، وعطف "تجتمع" على "تفضل" يدلّ على المغايرة بينهما، "كرماني" (٥/ ٤١).

(٣) الكوفي، "قس" (٢/ ٣٣٢).

(٤) حفص بن غياث بن طلق النخعي، "قس" (٢/ ٣٣٢).

(٥) "الأعمش" هو سليمان بن مهران.

(٦) ابن أبي الجعد، "ع" (٤/ ٢٣٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>