للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

"إِذَا سَمِعْتُم (١) بِأَرْضٍ فَلَا تُقْدَمُوا عَلَيهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ (٢) وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا (٣) فِرَارًا مِنْهُ". فَرَجَعَ عُمَرُ مِنْ سَرغٍ (٤).

وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبدِ اللَّهِ (٥): أَنَّ عُمَرَ إِنَّمَا انْصَرَفَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٦). [راجع: ٥٧٢٩، أخرجه: م ٢٢١٩، س في الكبرى ٧٥٢١، تحفة: ٩٧٢٠].

٦٩٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ (٧) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ

"إِذَا سَمِعْتُم" في نـ: "إِذَا سَمِعْتُم بِهِ". "عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ" في نـ: "عَنْ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ".

===

(١) قوله: (إذا سمعتم بأرض فلا تقدموا عليه) بفتح الدال، قيل: لا يموت أحد إلا بأجله ولا يتقدم ولا يتأخر، فما وجه النهي عن الدخول والخروج؟ وأجيب: لم ينه عن ذلك حذرًا عليه إذ لا يصيبه إلا ما كتب عليه، بل حذرًا من الفتنة في أن يظن أن هلاكه من أجل قدومه عليه، وأن سلامته كانت من أجل خروجه، "ع" (١٦/ ٢٥٤).

(٢) منه تؤخذ المطابقة، "ع" (١٦/ ٢٥٣).

(٣) مرَّ الحديث (برقم: ٥٧٣٠).

(٤) بفتح راء وسكونها: قرية بواد تبوك، "مجمع" (٣/ ٦٥).

(٥) في بعضها: عن عبد الله، والصواب: ابن عبد الله، "ك" (٢٤/ ٨٦).

(٦) قوله: (من حديث عبد الرحمن) يحتمل أن سالمًا لم يبلغه ما كان عمر عزم عليه من الرجوع قبل حديث عبد الرحمن له، ويحتمل أنه أراد لم يرجع إلا بعد حديث عبد الرحمن، والله أعلم، "نووي" (٧/ ٤٦٩).

(٧) الحكم بن نافع، "ع" (١٦/ ٢٥٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>