"حَدَّثَنَا شُعْبَةُ" في نـ: "قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ".
===
(١) قوله: {بَلِّغْ … } إلخ، وجه الاستدلال بالآية أن ما أنزل عام والأمر للوجوب، فيجب عليه تبليغ كل ما أنزل عليه، وقال في "الفتح"(١٣/ ٥٠٧): كل ما أنزل على الرسول فله بالنسبة إليه طرفان: طرف الأخذ من جبرئيل عليه السلام، وطرف الأداء للأمة وهو المسمى بالتبليغ، وهو المراد هاهنا، والله أعلم، "قس"(١٥/ ٥٩٠).
(٢) ابن عبد الحميد.
(٣) سليمان.
(٤) شقيق بن سلمة.
(٥) منصرفًا وغير منصرف، "ك"(٢٥/ ٢٢٤).
(٦) ابن مسعود.
(٧) مرَّ الحديث (برقم: ٦٠٠١، ٧٥٢٠).
(٨) هو مثل الشيء يضاده وينادّه أي: يخالفه، "مجمع"(٤/ ٦٩٧).