"حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ" زاد في صـ: "ابنُ أبي أُوَيسٍ". "حَدَّثَنَا مَالِكٌ" في نـ: "حَدَّثَنِي مَالِكٌ" مصحح عليه. "وَهُوَ شَاكٍ" في عسـ، صـ، قتـ:"وَهُوَ شَاكِي".
===
= (٣/ ٣٣٦)، وفي رواية:"أن نعم" كذا في "العيني"(٥/ ٣٢٩)، وفي الأصل المنقول عنه "إي" بكسر الهمزة، والله تعالى أعلم، وهذا الحديث قطعة من حديث سبق في "باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس"[برقم: ٨٦] وفي "باب صلاة النساء مع الرجال في الكسوف"[برقم: ١٠٥٣].
(١) ابن أبي أويس.
(٢)"مالك" الإمام المدني.
(٣)"هشام" هو ابن عروة بن الزبير بن العوام.
(٤) قوله: (وهو شاك) أي: يشكو من انحراف مزاجه أي: مريض، وقال الجمهور (١): هذا منسوخ؛ لأن النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صلى في مرضه الذي توفي فيه قاعدًا والناس خلفه قيام، ومرّ الحديث في "باب إنما جعل الإمام ليؤتم به"[برقم: ٦٨٧]، قاله الكرماني (٧/ ٤٧).