وَلَكِنْ أَسْلَمْتُ مَعَ مُحَمَّدٍ (١) رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَلَا وَاللَّهِ (٢) لَا تَأْتِيكُمْ (٣) مِنَ الْيَمَامَةِ (٤) حَبَّةُ حِنْطَةٍ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -. [راجع: ٤٦٢].
الحكيم كأنه قال: ما خرجت من الدين لأنكم لستم (١) على دين فأخرج منه، بل استحدثت دينَ الله وأسلمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رب العالمين، "قسطلاني"(٩/ ٤٠٦ - ٤٠٧).
(١) أي وافقته على دينه فصرنا متصاحبين في الإسلام أنا بالابتداء وهو بالاستدامة، "ف"(٨/ ٨٨).
(٢) فيه حذف، أي: والله لا أرجع إلى دينكم، "قس"(٩/ ٤٠٧).
(٣) قوله: (لا تأتيكم من اليمامة حبة حنطة … ) إلى آخره، زاد ابن هشام: ثم خرج إلى اليمامة فمنعهم أن يحملوا إلى مكة شيئًا، فكتبوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -: إنك تأمر بصلة الرحم، فكتب إلى ثمامة أن يخلي بينهم وبين الحمل إليهم، "قس"(٩/ ٤٠٧)، "ف"(٨/ ٨٨).
(٤) البقعة المعروفة شرقي الحجاز، "مجمع"(٥/ ٢١٧)، ومرَّ (برقم: ٤٦٢).
(٥) الحكم بن نافع.
(٦) ابن أبي حمزة.
(٧) هو: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، تابعي صغير، "قس"(٩/ ٤٠٧).