للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{أَزْرِي} [طه: ٣١]: ظَهْرِي. {فَيُسْحِتَكُمْ} [طه: ٦١]: يُهْلِكَكُمْ. {الْمُثْلَى} [طه: ٦٣]: تَأْنِيثُ الأَمْثَلِ، يَقُولُ: بِدِينِكُمْ، يُقَالُ: خُذِ الْمُثْلَى خُذِ الأَمْثَلَ. {ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا (١)} [طه: ٦٤]: يُقَالُ: هَلْ أَتَيْتَ الصَّفَّ الْيَوْمَ؟ يَعْنِي الْمُصَلَّى (٢) الَّذِي يُصَلَّى فِيهِ. {فَأَوْجَسَ} [طه: ٦٧]: أَضْمَرَ خَوْفًا، فَذَهَبَتِ الْوَاوُ (٣) مِنْ خِيفَتِهِ لِكَسْرَةِ الْخَاءِ. {فِي جُذُوعِ} [طه: ٧١]: عَلَى جُذُوعٍ. {خَطْبُكَ} [طه: ٩٥] بَالُكَ. {مِسَاسَ} [طه: ٩٧]: مَصْدَرُ مَاسَّهُ مِسَاسًا. {لَنَنْسِفَنَّهُ} [طه: ٩٧]: لَنُذَرِّيَنَّهُ. {قَاعًا} (٤) [طه: ١٠٦]: يَعْلُوهُ الْمَاءُ، وَالصَّفْصَفُ الْمُسْتَوِي مِنَ الأَرْضِ (٥).

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ} [طه: ٨٧]: الْحُلِيُّ الَّذِي اسْتَعَارُوا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ. . . . . . . . .

"خُذِ الأَمْثَلَ" زاد بعده في نـ: " {بِطَرِيقَتِكُمُ} بدينكم الأمثل". " {فَأَوْجَسَ} " في ذ: " {فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ} ". "مِنْ خِيفَتِهِ" في نـ: "مِنْ خِيفَةٍ" مصحح عليه. "عَلَى جُذُوعٍ" في نـ: "عَلَى جُذُوعِ النَّخْلِ". "وَقَالَ مُجَاهِدٌ" زاد بعده في قت، ذ: " {أَوْزَارًا} أَثْقَالًا" وفي ذ وحده: " {أَوْزَارًا} وهي الأثْقَالُ". "الْحُلِيُّ الَّذِي" في ذ: "وَهِيَ الْحُلِيُّ الَّتِي". "مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ" زاد بعده في نـ: "وَهِيَ الأَثْقَالُ".

===

(١) يريد قوله تعالى: {فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا} إلخ.

(٢) بفتح اللام قا له أبو عبيدة والزجاج، والمعنى أنهم تواعدوا على الحضور إلى الموضع الذي كانوا يجتمعون فيه لعبادتهم في عيدهم، "قس" (١٠/ ٤٦٧).

(٣) يعني قلبت ياء.

(٤) أي: خاليًا عن الجبال والآكام، "ع". ["قاموس" (ص: ٦٨٢)].

(٥) كأن أجزاءها على صف واحد، "بيض" (٢/ ٥٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>