"بِالْقَصَّةِ" في ذ: "بِالْقَصَّةِ: جِصٌّ" -بكسر الجيم، أي: هي جِصٌّ، "قس"(١٠/ ٤٨٢) -. "أُلْهِمُوا" في ذ: "أُلْهِمُوا القرآن"، وفي رواية له أيضًا:"أُلْهِمُوا إلَى القُرآنَ {وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ} الإِسلامُ" -أي: هو الإسلام، وفي بعضها بالجر، أي: إلى الإسلام-. "قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ" في نـ: "وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ". " {بِسَبَبٍ} " في نـ: " {وبِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ} "، وزاد بعده في سفـ:" {ثَانِيَ عِطْفِهِ}[الحج: ٩]: مستكْبِرٌ".
===
(١) قوله: (وقال مجاهد) فيما وصله الطبري في قوله تعالى: {وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ "مَشِيدٍ"} أي: "بالقَصَّة" بفتح القاف وتشديد المهملة المفتوحة. "وقال غيره" أي: غير مجاهد في قوله تعالى: {يَكَادُونَ "يَسْطُونَ"} أي: "يفرطون" مشتق "من السطوة" وهي القهر والغلبة، "ويقال" هو قول الفراء والزجاج "يسطون" أي: "يبطشون" بكسر الطاء وضمها، والمعنى أنهم يهمُّون بالبطش والوثوب تعظيمًا لإنكار ما خوطبوا به. "وقال ابن عباس" في قوله تعالى: {مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ "بِسَبَبٍ" إِلَى السَّمَاءِ} أي: "بحبل إلى سقف البيت"، ولفظ ابن المنذر: فليمدد بسبب إلى سماء بيته فليختنق به حتى يموت فإن اللَّه ناصره لا محالة، "قس"(١٠/ ٤٨٢) [وانظر "ع"(١٣/ ١٦٩)].