للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[الفرقان: ٤٥]: طُلُوعُ الشَّمْسِ. {خِلْفَةً} [الفرقان: ٦٢]: مَنْ فَاتَهُ فِي اللَّيلِ عَمَلٌ أَدْرَكَهُ بِالنَّهَارِ، أَوْ فَاتَهُ بِالنَّهَارِ أَدْرَكَهُ بِاللَّيلِ.

وَقَالَ الْحَسَنُ (١): {هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا} [الفرقان: ٧٤]: فِي طَاعَةِ اللَّهِ، وَمَا شَيءٌ أَقَرَّ لِعَينِ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَرَى حَبِيبَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (٢): {ثُبُورًا} [الفرقان: ١٣]: وَيْلًا. وَقَالَ غَيْرُهُ:

"{خِلْفَةً} " زاد بعده في نـ: " {لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ} ". "فِي اللَّيلِ" في نـ: "مِنَ اللَّيلِ" مصحح عليه. " {مِنْ أَزْوَاجِنَا} " زاد بعده في ذ: " {وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} ". "فِي طَاعَةِ اللَّهِ" في ذ: "مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ". "لِعَين الْمُؤْمِنِ" في صـ: "لِعَينِ مُؤْمِنٍ". "مِنْ أَنْ يَرَى" كذا في صـ، ذ، ولغيرهما: "أَنْ يَرَى".

===

(١) قوله: (وقال الحسن) أي: البصري فيما وصله سعيد بن منصور في قوله تعالى: {رَبَّنَا "هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا"} زاد أبو ذر: " {وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} " أي: "في طاعة اللَّه". قوله: "وما شيء أقر لعين المؤمن من أن يرى حبيبه في طاعة اللَّه" أي: إذا شاركه أهله في طاعة اللَّه يسرُّ بهم قلبه وَقَرّ بهم عينه لما يرى من مساعدتهم له في الدين وتوقع لحوقهم به في الجنة، و"من" ابتدائية أو بيانية، "قسطلاني" (١٠/ ٥٣٨).

(٢) قوله: (وقال ابن عباس) فيما وصله ابن المنذر في قوله تعالى: {دَعَوْا هُنَالِكَ "ثُبُورًا"} أي: يقولون: "ويلًا" بواو مفتوحة فتحتية ساكنة، وقال الضحاك: هلاكًا فيقولون: واثبوراه. قوله: "وقال غيره" أي: غير ابن عباس مفسِّرًا لقوله تعالى: {وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا} [الفرقان: ١١]: "السعير مذكر" لفظًا أو من حيث إن فعيلًا يطلق على المذكر والمؤنث، "والتسعر والاضطرام" معناهما: "التوقد الشديد"، وعن الحسن: السعير اسم من أسماء جهنم. قال تعالى: {وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ "تُمْلَى عَلَيْهِ"} أي: "تُقْرَأُ، من أَمْلَيتُ" بتحتية ساكنة بعد اللام "وأمللت" بلام بدل

<<  <  ج: ص:  >  >>