للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَعْظَمَ (١) سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ"؛ فَأَخَذَ بِيَدِي، فَلَمَّا أرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ قُلْتُ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّكَ قُلْتَ: لأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ. قَالَ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: ١]، هِيَ السَّبعُ الْمَثَانِي (٢) وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ". [راجع: ٤٤٧٤].

٥٠٠٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ (٣)، عَنْ مَعْبَدٍ (٤)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كُنَّا فِي مَسِيرٍ لَنَا، فَنَزَلْنَا فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ (٥) فَقَالَتْ: إِنَّ سَيِّدَ الْحَيِّ سَلِيمٌ (٦)،

"سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ" في ذ، صـ: "سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ" في ذ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ". "سَيِّدَ الْحَيِّ" في نـ: "سَيِّدَ هذا الْحَيِّ".

===

(١) أي: في الثواب على قراءتها، "ك" (٣/ ١٧). [قال الحافظ: "باب ما جاء في فاتحة الكتاب من الفضل أو من التفسير أو أعم من ذلك مع التقييد بشرط في كل وجه. وهكذا في "العيني" و"القسطلاني"، انظر: "اللامع" (٩/ ٤)].

(٢) قوله: (هي السبع المثاني) أي: سبع آيات تكرر على مرور الأوقات فلا ينقطع، والقرآن عطف عام على خاص، كذا في "المجمع" (١/ ٣٠٧)، ومرَّ الحديث (برقم: ٤٦٤٧).

(٣) ابن سيرين.

(٤) هو ابن سيرين.

(٥) لم تسم الجارية ولا سيد الحي، "قس" (١١/ ٣٢٤).

(٦) قوله: (سليم) أي: لديغ، من سلمتْه الحيةُ: لدغته، وقيل: هو تفاؤل بالسلامة، "مجمع" (٣/ ١١١).

<<  <  ج: ص:  >  >>