قَرْنِي (١)، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ" -قَالَ عِمْرَانُ: فَمَا أَدْرِي (٢) قَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بَعْدَ قَوْلِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا-، "ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُمْ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ (٣)، وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ (٤)، وَيَنْذُرُونَ وَلَا يَفُونَ، وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ". [راجع: ٢٦٥١].
٦٤٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ (٥)، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ (٦)، عَنِ الأَعْمَشِ،
"ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ" كذا في هـ، سـ، وفي نـ: "ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ مَرَّتَينِ". "بَعْدَ قَوْلِهِ" في نـ: "بَعْدَ قرنه". "وَلَا يَفُونَ" في سـ، حـ، ذ: "وَلَا يُوفُونَ".
===
(١) القرن: أهل كل زمان، وهو: أربعون سنة، أو ثمانون، أو مائة، أو مطلق الزمان، أقوال، وهو مصدر: قرن يقرن، "مجمع" (٤/ ٢٦٣).
(٢) المطابقة للترجمة تؤخذ من معنى الحديث؛ لأن ارتكاب الأمور المذكورة كلها من الميل إلى الدنيا وزهرتها، "ع" (١٥/ ٥١١).
(٣) قوله: (لا يستشهدون … ) إلخ، شهادة الحسبة مستثناة منه، "ويخونون ولا يؤتمنون" أي: يخونون خيانة ظاهرة بحيث لا يبقى معها للناس اعتماد عليه (١). "ويظهر فيهم السمن" أي: يتكثرون بما ليس فيهم من الشرف، أو يجمعون الأموال، أو يغفلون عن أمر الدين ويقللون الاهتمام به؛ لأن الغالب في السمين أن لا يهتم بالرياضة، والظن أنه حقيقة، لكن المذموم منه ما يستكسبه، لا الخَلْقِي، "ك" (٢٢/ ٢٠٢).
(٤) أي: لا يثق الناس بهم ولا يعتقدونهم أمناء، "خ" (كما برقم: ٢٦٥١).
(٥) لقب عبد الله بن عثمان بن جبلة، "تقريب" (رقم: ٣٤٦٥).
(٦) بالمهملة والزاي: محمد بن ميمون، "ك" (٢٢/ ٢٠٢).
(١) كذا في "ك"، والظاهر: "عليهم"، كما في "ع" (١٥/ ٥١١).