للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ (١) وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ". ثُمَّ قَالَ لِسَوْدَةَ (٢) بِنْتِ زَمعَةَ: "احْتَجِبِي (٣) مِنْهُ"، لِمَا رَأَى مِنْ شبَهِهِ بِعُتْبَةَ (٤)، فَمَا رَاهَا حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ.

[راجع: ٢٠٥٣].

٦٧٥٠ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ (٥): أنَّهُ سَمِع أبَا هرَيْرَة عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "الوَلدُ لِصَاحِبِ الْفِرَاشِ". [طرفه: ٦٨١٨، تحفة: ١٤٣٩٢].

"قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى" في نـ: "عَنْ يَحْيَى".

===

والجاري على ألسنة المحدثين التسكين في الاسم والتحريك في النسبة، "ف" (١٢/ ٣٢).

(١) قوله: (الولد للفراش) أي لصاحب الفراش، قال أصحابنا: الفراش كناية عن الزوج. وقال جرير: باتت تعانقه وبات فراشها، يعني زوجها. ويقال: الفراش وإن كان يقع على الزوج فإنه يقع على الزوجة أيضًا، "ع" (١٦/ ٣١). قوله: "وللعاهر الحجر" أي للزاني الحجر أي: الخيبة والحرمان، إذ لو أريد الرجم لما صدق كليًّا إذ ليس كل زان مرجومًا، "ك" (٢٣/ ١٦٩)، قال الطحاوي: وفيه: فإن قيل: فما معنى قوله الذي وصله بقوله: "الولد للفراش؟ " قيل: ذلك على التعليم لسعد، أي أنت تدعي لأخيك وأخوك لم يكن له فراش، وإنما يثبت النسب منه لو كان له فراش، فإذا لم يكن له فراش فهو عاهر وللعاهر الحجر، انتهى، كذا في "العيني" (١٦/ ٣٣).

(٢) أم المؤمنين رضي الله عنها، "ك" (٢٣/ ١٦٩).

(٣) أمرها بالاحتجاب من ابن الوليدة المدعى تورعًا واحتياطًا، "ك" (٢٣/ ١٦٩).

(٤) اختلف في صحبته، وجزم السفاقسي والدمياطي بأنه مات كافرًا، "قس" (١٤/ ١٩٢).

(٥) الجمحي، "ك" (٢٣/ ١٦٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>