للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن الدَّجَّالِ أكْثرَ مَا سَأَلْتُه، وَإِنَّهُ قَالَ لِي: "مَا (١) يَضرُّكَ مِنْهُ؟ ". قُلْتُ: إِنَّهُمْ (٢) يَقُولُونَ: إِنَّ مَعَهُ (٣) جَبَلَ خُبْزٍ وَنَهَرَ (٤) مَاءٍ. قَالَ: "إنه أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ (٥) مِنْ ذَلِكَ". [أخرجه: م ٢١٥٢، ق ٤٠٧٣، تحفة: ١١٥٢٣].

٧١٢٣ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ (٦) قَالَ:

"أكْثرَ" ثبت في ذ "مَا سَأَلْتُهُ" في نـ: "مِمَّا سَأَلْتُهُ". "إِنَّهُمْ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي نـ: "لأنَّهُمْ". "إنه أَهْوَنُ" في ذ: "بَل هُو أَهْوَنُ"، [وفي نـ: "هُو أَهْوَنُ"]. "مِنْ ذَلِكَ" في نـ: "مِنْ ذَاكَ".

===

(١) استفهام.

(٢) أي: إن الناس، وفي بعضها: "لأنهم" فهو متعلق بمحذوف يناسب المقام، "ك" (٢٤/ ١٨٥).

(٣) المراد أن معه خبز قدر الجبل"ع" (١٦/ ٣٧٩).

(٤) بسكون الهاء وفتحها، "ك" (٢٤/ ١٨٥).

(٥) قوله: (أهون على الله) قال القاضي: معناه هو أهون على الله من أن يجعل سببًا لضلال المؤمنين بل هو ليزداد الذين آمنوا إيمانًا، وليس معناه أنه ليس معه شيء من ذلك، "ك" (٢٤/ ١٨٦). قاله في "مجمع البحار" (٥/ ١٩٤). قوله: "ما يضرك" أي: كنت مولعًا بالسؤال عن الدجال مع أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: ما يضرك فإن الله كافيك شره. فقلت: كيف ما يضرني وإنهم أي: الناس يقولون: إن معهم جبل خبز؟

(٦) ابن خالد.

<<  <  ج: ص:  >  >>