للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[الإسراء: ٣٧]: لَنْ تَقْطَعَ. {وَإِذْ هُمْ نَجْوَى} [الإسراء: ٤٧]: مَصْدَرٌ مِنْ نَاجَيْتُ، فَوَصَفَهُمْ بِهَا، وَالْمَعْنَى يَتَنَاجَوْنَ. {وَرُفَاتًا} [الإسراء: ٤٩]: حُطَامًا (١). {وَاسْتَفْزِزْ} [الإسراء: ٦٤]: اسْتَخِفَّ. {بِخَيْلِكَ} [الإسراء: ٦٤]:

===

الفارس "مثل صاحب وصَحْبٍ، وتاجر وَتَجْرٍ"، قاله أبو عبيدة. قوله: " {حَاصِبًا} " يريد قوله تعالى: {أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا} أي: "الريح العاصف" أي: الشديد. قوله: "ومنه: {حَصَبُ جَهَنَّمَ} " أي: "يرمى به في جهنم" بضم الياء وفتح الميم مبنيًا للمفعول. قوله: "هو" أي: الشيء الذي يرمى به، ولأبي ذر "وهم" أي: والقوم الذين يُرْمون فيها. قوله: "والحصب" أي: محركًا "من الحَصْباء: الحجارة"، قال العيني: لم يرد بالاشتقاق الاشتقاقَ المصطلح عليه أعني الاشتقاقَ الصغيرَ لعدم صدقه عليه، وتفسير الحَصْباء بالحجارة هو من تفسير الخاص بالعام، قالوا: والحصب الرمي بالحصباء، وهي الحجارة الصغار. ولغير أبي ذر: "الحصباء والحجارة" بزيادة واو. قوله: " {تَارَةً} " يريد قوله تعالى: {أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً} أي: "مرة" فهي مصدر "وجماعته" أي: لفظ تارة "تِيَرٌ" بكسرة الفوقية وفتح التحتية "وتارات". قوله: "قال ابن عباس" مما وصله ابن عيينة في تفسيره في قولِه: {وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا} [الإسراء: ٨٠]، وقولهِ: {فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا} "كل سلطان" ذكر "في القرآن فهو حجة" فمعنى {سُلْطَانًا نَصِيرًا}: حجة ينصرني على من خالفني، {فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا}: حجة يتسلط بها على المؤاخذة بمقتضى القتل. قوله: " {وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ} " [الإسراء: ١١١] أي: "لم يحالف" بالحاء المهملة، أي: لم يوال "أَحَدًا" من أجل مذلة به ليدفعها بموالاته، ملتقط من "قس" (١٠/ ٣٩٦ - ٣٩٨)، "بيض" (١/ ٥٧٠، ٥٧٣، ٥٧٦، ٥٨٠، ٥٨٥).

(١) تكسر من اليبس.

<<  <  ج: ص:  >  >>