للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

سَدِّدُوا (١) وَقَارِبُوا، وَاغْدُوا وَرُوحُوا، وَشَيْءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ (٢). وَالْقَصْدَ (٣) الْقَصْدَ (٤)

"وَقَارِبُوا" في نـ: "قَرِّبُوا" - أي: لا تبلغوا النهاية بل تقربوا منها، "ك" (٢٢/ ٢٢٣) -. "وَشَيْءٌ" في نـ: "وَشَيْئًا".

===

قدرك؟ فقال: لا إلَّا برحمة اللّه. قوله: "سدِّدوا" بالسين المهملة المفتوحة وكسر الدال المهملة الأولى: اقصدوا السداد أي: الصوابَ. قوله: "وقاربوا" أي: لا تفرطوا فتجهدوا أنفسَكم في العبادة لئلا يفضي بكم ذلك إلى الملال فتتركوا العمل. قوله: "واغدوا" بالغين المعجمة الساكنة والدال المهملة: سيروا من أول النهار. قوله: "وروحوا" من أول النصف الثاني من النهار. قوله: "وشيء" بالرفع في الفرع كأصله مصححًا عليه، وقال في "الفتح": و"شيئًا" بالنصب بفعل محذوف أي: افعلوا شيئًا. قوله: "من الدلجة" بضم الدال المهملة وسكون اللام وتفتح بعدها جيم: سير الليل، يقال: سار دلجة من الليل أي: ساعة، "قس" (١٣/ ٥٤٠). قال العيني (١٥/ ٥٤١): الدلجة بضم الدال وإسكان اللام، ويجوز في اللغة فتحها، وبقال بفتح اللام أيضًا، وهي بالضم: سير آخر الليل، وبالفتح: سير الليل.

(١) التسديد بالمهملة من السداد، وهو القصدُ من القول والعمل واختيارُ الصواب منهما، "ك" (٢٢/ ٢٢٢ - ٢٢٣).

(٢) بضم الدال وفتحها: السير بالليل، والإدلاج بسكون الدال: السير أوله، وبتشديدها: السير آخره، "ك" (٢٢/ ٢٢٣).

(٣) منصوبان على الإغراء أي: الزموا الطريق القصد أي: المستقيم، "تن" (٣/ ١١٨٩).

(٤) قوله: (والقصد القصد) أي: الزموا الوسط والاستقامة، "تبلغوا" المنزل الذي هو مقصدكم، شبه المتعبدين بالمسافرين وقال: لا تستوعبوا الأوقاتَ كلَّها بالسَّيْر، بل اغتنموا أوقات نشاطكم وهو أول النهار وآخره

<<  <  ج: ص:  >  >>