وزاد البخارىِ أن عبد الرحمن بن عوف لما رأى دموع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: وأنت يا رسول الله؟ فقال: "يا ابن عوف! إنها رحمة".
• عن عائشة قالت: قدم ناس من الأعراب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: أتقبّلون صبيانكم؟ فقالوا: نعم، فقالوا: لكنا والله! ما نقبّل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وأملك إن كان الله نزع منكم الرحمة".
وفي رواية البخاري: "أو أملك"
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (٥٩٩٨) ومسلم في الفضائل (٢٣١٧) كلاهما من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
• عن أنس بن مالك قال: ما رأيت أحدًا كان أرحم بالعيال من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: كان إبراهيم مسترضعا له في عوالي المدينة، فكان ينطلق ونحن معه، فيدخل البيت، وإنه ليدخن، وكان ظئره قينًا، فيأخذه فيقبله، ثم يرجع.
قال عمرو: فلما توفي إبراهيم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة".
صحيح: رواه مسلم في الفضائل (٢٣١٦) عن زهير بن حرب ومحمد بن عبد الله بن نمير، قالا: حدثنا إسماعيل (هو ابن علية) عن أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن أنس قال: فذكره. والجزء الأخير من الحديث مرسل.
• عن أبي هريرة قال: قبّل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسًا فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبّلت منهم أحدًا، فنظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: "من لا يرحم لا يُرحم".
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (٥٩٩٧) ومسلم في الفضائل (٢٣١٨) كلاهما من طريق الزهري، حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: فذكره.
• عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يرحم الله من لا يرحم الناس".
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (٦٠١٣) وفي التوحيد (٧٣٧٦) ومسلم في الفضائل (٦٦: ٢٣١٩) كلاهما من طريق عن الأعمش، عن زيد بن وهب وأبي ظبيان، عن جرير بن عبد الله قال: فذكره.
[١٥ - باب مشيه - صلى الله عليه وسلم - مع الأرملة والمساكين وقضاء حاجاتهم]
• عن عبد الله بن أبي أوفى قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر الذكر، ويقل اللغو، ويطيل