(٢) سورة الواقعة الآية ٣٦ (٣) سورة الواقعة الآية ٣٧ (٤) صحيح البخاري النكاح (٥٢٤٧)، صحيح مسلم الرضاع (٧١٥)، سنن الترمذي النكاح (١١٠٠)، سنن ابن ماجه النكاح (١٨٦٠)، مسند أحمد بن حنبل (٣/ ٣١٤)، سنن الدارمي النكاح (٢٢١٦). (٥) صحيح البخاري الجهاد والسير (٢٩٦٧)، صحيح مسلم الرضاع (٧١٥)، سنن الترمذي النكاح (١١٠٠)، سنن النسائي البيوع (٤٦٣٨)، سنن ابن ماجه النكاح (١٨٦٠)، مسند أحمد بن حنبل (٣/ ٣٧٦)، سنن الدارمي النكاح (٢٢١٦). (٦) رواه البخاري (٩/ ١٠٤) في النكاح، ومسلم (٧١٥) في الرضاع، وأبو داود (٢٠٤٨) في النكاح، والترمذي (١١٠٠) فيه، والنسائي (٦/ ٦٩) فيه، والبيهقي (٧/ ٨١)، وأحمد (٣/ ٣٠٨) والدرامي (٢/ ١٤٦). (٧) رواه ابن ماجه (١٨٦١) في النكاح، والبيهقي (٧/ ٨١) فيه، وذكره الألباني في (الصحيحة / ٦٢٣) وحسنه لمجموع طرقه. (٨) أخرجه البخاري (٩/ ١٠٤) في النكاح، والبيهقي (٧/ ٨١) فيه، وروى مسلم (٤/ ١٢٨) في النكاح، عن علقمة قال: كنت أمشي مع عبد الله بن مسعود بمنى، فلقيه عثمان، فقام معه يحدثه، فقال له عثمان: يا أبا عبد الرحمن، ألا نزوجك جارية شابة لعلها تذكرك ببعض ما مضى من زمانك؟؟)، قال النووي في (شرح مسلم / ٩/ ١٧٤): فيه استحباب نكاح الشابة؛ لأنها المحصلة لمقاصد النكاح، فإنها ألذ استمتاعا، وأطيب نكهة، وأرغب في الاستمتاع، الذي هو مقصود النكاح، وأحسن عشرة، وأفكه محادثة، وأجمل منظرا، وألين ملسمسا، وأقرب إلى أن يعودها زوجها الأخلاق التي يرتضيها.