للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

٤ - صرع الجن للإنسان: ذهب عامة المعتزلة وأبو بكر الرازي الجصاص من الحنفية، وفخر الدين الرازي، والقفال من الشافعية، والقاضي أبو يعلى من الحنابلة، إلى إنكار صرع الجن للإنسان، وقالوا: إن الجن مخلوق ليس له سلطان على الإنس، بل هو عالم مستقل بذاته (١)، وفسروا قوله تعالى: {لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} (٢).


(١) وافقهم في ذلك محمد رشيد رضا تفسير المنار، ومحمود شلتوت وبعض المعاصرين.
(٢) سورة البقرة الآية ٢٧٥