للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

السبب الرابع: قول: (لا حول ولا قوة إلا بالله)

والسبب الخامس: قول: (ما شاء الله لا قوة إلا بالله) لدفع الأذى عن النعمة من الولد والمال:

الحوقلة من الأذكار التي تدفع البلاء والمؤمن يؤمن بأنه لا يحدث شيء إلا بمشيئته – سبحانه وتعالى- وليس لنا حول ولا قوة إلا بالله تعالى فهو ربنا المدبر لكل شيء قد أخبر المصطفى عن فضلها «وأنها كنز من كنوز الجنة» (١)؛ لأن فيها معنى التفويض الكامل والاستسلام لله رب العالمين، وأنه لا يكون شيء إلا بإرادته ومشيئته، والحوقلة قائلها يتبرأ من الحول والقوة إلا بالله، ولا يقولها الإنسان لدفع عينه الصادرة عن العَجَب، بل يدفع عن نفسه العُجب الذي هو الزهو والتكبر والفخر المسبب لهلاك نفسه، وما يملك بإذن الله، فأنت أيها العبد وما تملك تحت مشيئة الله عز وجل وحوله وقوته.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا أعلمك أو قال ألا أدلك على كلمة من تحت العرش من كنز الجنة تقول لا حول ولا قوة إلا بالله فيقول الله عز وجل أسلم


(١) أخرجه البخاري: ٤/ ١٥٤١