للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

المبحث الثالث والثلاثون: من نواقض الإسلام: الجهل بدين الله وذلك؛ بالإعراض عنه تعلما وعملا

قال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ} (١).

قال ابن كثير: أي: لا أظلم ممن ذكره الله بآياته وبينها له ووضحها، ثم بعد ذلك تركها وجحدها وأعرض عنها وتناساها، كأنه لا يعرفها.

قال قتادة: إياكم والإعراض عن ذكر الله، فإن من أعرض عن ذكره فقد اغتر أكبر الغرة، وأعوز أشد العوز، وعظم من أعظم الذنوب. ولذلك قال تعالى متهددا لمن فعل ذلك: {إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ} (٢) أي: سأنتقم ممن فعل ذلك أشد الانتقام. . . (٣)

قال ابن باز: وذكر العلماء - رحمهم الله - في باب حكم المرتد:


(١) سورة السجدة الآية ٢٢
(٢) سورة السجدة الآية ٢٢
(٣) تفسير ابن كثيرا ج ٦ ص ٣٧١.