للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الرياض

الدكتور عبد الحميد أبو سليمان " الندوة العالمية للشباب الإسلامي "

إعادة المسجد إلى محتواه الأصيل ودوره القيادي في توجيه الجماهير المسلمة

نحتاج للتخطيط الفني في الموقع لخدمات المسجد

ينبغي إنشاء مركز أبحاث إسلامي ملحق بإحدى الجامعات أو المؤسسات الإسلامية

...

وقد لفت أمين الندوة العالمية للشباب الإسلامي إلى وجوب التفرقة بين المسجد " كموضع طاهر لغرض آداء الصلوات. . .

وبين المسجد الجامع كمركز ومحور للحياة الإسلامية، دينية واجتماعية وسياسية ".

" إن الحاجة للتخطيط الفني في الموقع وفي الخدمات للمسجد بغرض الصلاة تحد لم تتصد له الهيئات والمؤسسات الإسلامية بعد ".

" إن المسجد بغرض الصلاة يجب أن يصبح جزءا طبيعيا لا يتجزأ من كيان المصنع والمكتب والشركة والمستشفى والمدرسة والسوق. يجب أن يتوفر في هذا المسجد سهولة البلوغ والمتناول، اقتصادية التكاليف جودة المرافق ومناسبتها لأنماط الحياة والمهام التي تلحق بهذا اللون من المساجد ".

أما المسجد الجامع:

فإن ما آل إليه حاله من العزلة والإهمال فدلالته على ما بلغه قصور جهود الدعاة وقدرتهم على أن يصلوا إلى جماهير الأمة وأنماط الحياة ومقدراتها في بلاد الإسلام.

إن محدودية ثقافة القائمين على المساجد واقتصارها في الغالب على جوانب قانونية وفقهية فقط. .! وبروح تقليدية ساهمت في القضاء التدريجي على انعدام معنى المسجد الجامع في حياة الجماعة المسلمة.

وتحدث عن حركة الإحياء فقال: إنها " لا تكون " إلا إذا: