للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[أولا: الصدق والإخلاص]

يعرف الصدق بأنه مطابقة القول الضمير والمخبر عنه معا، وأصله في القول، ويستعمل في الاعتقاد، كقولهم صدق ظنه، وفي أعمال الجوارح، نحو صدقوا القتال

والصدق رأس الفضائل، وأساس مكارم الأخلاق، أمر الله به في كتابه، وأثنى على المتصفين به، فقال سبحانه: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} (١)، وحث عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وأخبر أنه الباعث على كل خير والموصل إلى منازل الأبرار، فقال عليه الصلاة


(١) سورة التوبة الآية ١١٩