للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[خاتمة]

لا أقول إنني وفيت الشيخ حافظ الحكمي - رحمه الله- حقه، ولا أحكم على كل من كتب عنه بأنه أعطاه ما يستحق من التعريف والتحليل، ولا لتراثه العلمي والأدبي، وآثاره الباقية بعده من التمحيص والدراسة ما يجب أن توفى.

فحافظ بما تراءى لي من شخصيته وعلمه، علم لا كالأعلام، ونبع ثر للدراسة والمتابعة، فهو في شعره يحتاج إلى وقفات، وفي أدبه لا بد من استجلاء مكانته، أما علمه الشرعي بأنواعه المختلفة، فهو وعاء ملئ علما، وظرف ملئ ظرفا، كما قال الجاحظ في كتابه، يقرأ فيستوعب، ويسمع فيحفظ، ويتحمس