للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[حجر إسماعيل]

قال ابن إسحاق: كان عمر إسماعيل -فيما يذكرون- مائة سنة وثلاثين سنة، ثم مات -رحمة الله وبركاته عليه- ودفن في "الحجر" مع أمه هاجر.

ولا زال الحجر يعرف ويسمى بحجر إسماعيل. وهو فناء من الكعبة في شقها الشامي محوط بجدار ارتفاعه أقل من نصف قامة، ويفتي العلماء أن صلاة الفريضة لا تصح فيه، ذلك أنه من الكعبة نفسها؛ لما يروى في تأريخ مكة ومن حديث عائشة؛ قالوا: إن قريشا عندما أعادت بناء الكعبة قبيل البعثة قصرت بهم النفقة فتركوا الحجر، ثم حجروا عليه بذلك الجدار لئلا يختلط بصحن المطاف.

ولكن النص المتقدم يدل على أن الحجر كان معروفا في زمن إسماعيل، وأنه دفن فيه بعد بناء الكعبة.

http://sirah.al-islam.com/places.asp?p=%C٧%E١%CD%CC%D١&ps=%C٧%E١%CD%C٨%D٤%C٩