للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

المبحث الحادي عشر: مكان أدائها:

كان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يصليهما في بيته قبل الفريضة، لما جاء في حديث ابن عمر «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتي الفجر والمغرب والعشاء في بيته» (١)

ولا شك أن هذا الهدي هو أفضل في حق الإمام اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن هل الأفضل للمأمومين أن يركعوهما في البيت ثم يخرجوا إلى المسجد إلى أن تقام الصلاة؟ أم يبكروا للصلاة ويركعوهما في المسجد ثم ينتظروا إقامة الصلاة!

هذا محل بحث، والأقرب والله تعالى أعلم أن اتباع السنة أولى إلا


(١) رواه البخاري ح ١١٢٦.