للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

المبحث الثاني: العناية الصحية بالوجه:

الوجه أكثر أعضاء الجسم عرضة للأتربة والميكروبات فهو العضو الظاهر المعرض لكثير من المؤثرات إضافة إلى الإفرازات الدهنية والعرقية فتعهده بالغسل يزيل ما يعلق به قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} (١).

فالوضوء في الإسلام يحقق نظافة وسلامة الوجه إذ يغسل خمس عشرة مرة في حق من توضأ لكل صلاة، من أول منابت شعر الرأس إلى ما انحدر من الذقن طولا ومن الأذنين عرضا إضافة إلى تخليل اللحية الكثيفة ليصل الماء إلى البشرة فهذا منتهى النظافة التي حرص الإسلام على تحقيقها لأفراده، فإفرازات العرق والدهون مجمع للأتربة والغبار وبيئة خصبة لنمو الميكروبات على سطح الجلد يقول الطبيب الدكتور عز الدين فراج: " المواد الدهنية وإفراز العرق يشجعان على نمو الميكروبات بصورة قد تكون مغلقة أو مرضية " (٢).


(١) سورة المائدة الآية ٦
(٢) الإسلام والوقاية من الأمراض د / عز الدين فرج ص ٨.