للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ثانيا: علاج هذه المشكلة:

بعدما عرفنا أسباب وقوع هذه المشكلة، فإن من المناسب أن نحاول أن نوجد العلاج الناجع لكل سبب من أسباب هذه المشكلة، حتى نقضي عليها - بإذن الله - ونؤدي صلاتنا على الوجه الأكمل كما شرعها الله دون لبس أو نقصان.

١ - الشيطان: أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى علاج ناجع لمشكلة دخول الشيطان على الإنسان في صلاته وهو الالتجاء إلى الله والاحتماء به والاستعاذة بذكره من الشيطان. عن أبي العلاء «أن عثمان بن أبي العاص أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي، يلبسها علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك شيطان يقال له خنزب (١)، فإذا أحسسته


(١) أخرجه مسلم في كتاب السلام، باب التعوذ من شيطان الوسوسة في الصلاة (ح ٢٢٠٣)، ٢/ ١٧٢٨. والتفل الوارد في هذا الحديث معناه: نفخ معه أدنى بزاق، وهو أكثر من النفث. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر ١/ ١٩٢.