للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

المطلب الثاني: حياة الدجال ووجوده الآن (هل الدجال حي الآن؟):

" خبر تميم الداري "

من فتنة الدجال أن كان كل نبي ينذره قومه مخافة أن يخرج فيهم؛ إذ وقت خروجه لا يعلمه إلا الله، فهو من أشراط الساعة، وعلم الساعة مما اختص الله به نفسه، قال تعال: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} (١).


(١) سورة الأعراف الآية ١٨٧