للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أولا: مرجئة الفقهاء.

جاء التصريح بهذه التسمية عند إمام الدعوة (١) ويسمون أيضا فقهاء المرجئة (٢) ومنهم أبو حنيفة ومن تبعه، وهم ينازعون السلف فيمن قال، ولم يفعل (٣) ويرون أن الأعمال ليست من الإيمان.

فهم يخرجون أعمال الجوارح من الإيمان، وإن كانوا مع ذلك يقولون بالتغليظ في الأعمال (٤)

يقول إمام الدعوة: «وبسبب الغفلة عن التجزي غلط أبو حنيفة وأصحابه في زعمهم أن الأعمال ليست من الإيمان»


(١) انظر: الدرر السنية ١/ ١١١.
(٢) انظر: مسائل لخصها الإمام ١٣٦.
(٣) انظر: مسائل لخصها الإمام ١٣٦.
(٤) انظر: فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم ١/ ٢٤٥، ٢٤٦.